الشيخ علي النمازي الشاهرودي

462

مستدرك سفينة البحار

أمالي الطوسي : عن الفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أول عنوان صحيفة المؤمن من بعد موته ، ما يقول الناس فيه ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرا فشرا . وأول تحفة المؤمن أن يغفر الله له ولمن تبع جنازته - الخبر ( 1 ) . قال الشهيد : قال علي ( عليه السلام ) : اذكروا محاسن موتاكم . وفي خبر آخر : لا تقولوا في موتاكم إلا خيرا ( 2 ) . كشف الغمة : سمع موسى رجلا يتمنى الموت ، فقال له : هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها . قال : لا . قال : فهل لك حسنات قدمتها تزيد على سيئاتك ؟ قال : لا . قال : فأنت إذا تتمنى هلاك الأبد ( 3 ) . تقدم في " حبب " : النبوي فيمن مات على حب آل محمد أو على بغضهم . في أنه ينبغي للمرء أن لا يغفل عن الموت ومجيئه بغتة ، فقد روي أن الباقر ( عليه السلام ) دخل المسجد يوما فرأى شابا يضحك في المسجد ، فقال له : تضحك في المسجد وأنت بعد ثلاثة من أهل القبور ؟ ! فمات الرجل في أول اليوم الثالث ودفن في آخره ( 4 ) . وقريب من ذلك ما روي في معجزات الإمام الهادي ( عليه السلام ) ( 5 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن مولانا علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : المؤمن على أي حال مات ، وفي أي ساعة قبض ، فهو شهيد . ولقد سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن المؤمن إذا خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض ، لكان الموت كفارة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 170 ، وجديد ج 78 / 195 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 183 ، وجديد ج 75 / 239 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 204 ، وجديد ج 78 / 327 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 78 ، وجديد ج 46 / 274 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 142 ، وجديد ج 50 / 182 .